ثقافة المحيط وثقافة الانتماء.. معاناة وعذابات ومعوقات العودة
إهداء إلى كل أب ركب الرياح والموج على مر سنوات مضت , على متن عربات قطار أو أشرعة سفن بقيت وتبقى وحدها شاهدة على آلام وأحزان كثيرة حملوها معه عشرات الألوف من أقرانه مِن مَن تركوا أوطانهم أو أجبروا على تركها .
Read Moreالأمازيغية “ودوزيم” برزخ لا يلتقيان
محمد بوتخريط / هولندا
مقدمة لابد منها.تنص الوثائق الدولية والحقوقية منها, على ضمان حق الشعوب في الحفاظ على ثقافتها والتمتع بحقها في التثقيف والخدمات الإخبارية الإعلامية.
وأن إنصاف لغتنا الأمازيغية في حياتنا العامة وخاصة في التلفزيون هو مسعى ومطلب يعم الجميع قبل أن يحمل طابعه الثقافي الذي ألبسه له ميثاق أكاد ير صيف1991.
ولكن يا للأسف الشديد لا زالت قنواتنا التلفزيونية غافلة أو تتغافل التزاماتها تجاه ثقافتنا الأمازيغية بل أن بعض التيارات السياسية لا زالت تعادي كل ما هو أمازيغي منذ زمن طويل وتعمل على عرقلة إدماجها في بعض القطاعات الحيوية , منها قطاع الإعلام البصري على وجه الخصوص.
أقول هذا دون أية نزعة تعصبية (والتي سأتهم بها حتما بمقالي هذا) ودون إغفال وجود القناة الأمازيغية اليتيمة
(قناة الأمازيغية) داخل المشهد الإعلامي المغربي.. والتي سيحاول البعض من الإخوان (حتما) أن يذكروني بها..
Read More
يا أختي العزيزة : لك أغني هذه الأغنية
محمد بوتخريط / هولندا
لك أغني هذه الأغنية
فلاش
“فوبيا الأجانب”، أو العداء للأجانب المنتشرة هنا وهناك خاصة نحن القادمين من شمال أفريقيا, وما له من ارتباط بماضي وتراث الحقبة الاستعمارية في المخيلة الأوروبية , هذا الماضي الاستعماري الذي لازال حيا في اللاوعي الجمعي الأوروبي خاصة في اللحظات التي تمر فيها هذه المجتمعات بضغوطات اقتصادية كالتي عشناها في السنوات الأخيرة ولا زالت آثارها سارية إلى اليوم .
أضف إلى كل هذا وذاك واقع الحال اليوم , من ظهور نظرة العداء للأجانب والتي تتجسد أكثر بتصاعد تيارات اليمين والذي يدعي أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين المشكلات العويصة التي تواجهها هذه الدول ووجود الجاليات المهاجرة وتحديداً من شمال أفريقيا, وبهذا فإنه يغذي مشاعر العداء نحو هذه الفئة من “الأجانب” ويطرح حلولاً حادة تقوم على التمييز ضدهم. فارتفاع نسبة البطالة مثلاً لا يمكن خفضها إلا عبر ترحيل” المهاجرين” إلى “أوطانهم الأصلية”.
Read More
وجهـة نظر لا مرئية
غربان النعي تسكن المجامر
محمد بوتخريط / هولندا
المعروف والمتداول أن الأمراض تتعدد وتتشعب وتتنوع باختلاف الأسباب والأمكنة كما الأزمنة.. فقديما مثلا لم نكن نسمع عن مرض فقدان المناعة ,السيدا أو مرض الأنفلونزا أو جنون البقر أو ما شابه ذلك من أمراض فتاكة وخبيثة..لم نكن نسمع سوى عن أمراض ربما الآن انتهت أو تغيرت أسمائها ..
وبالمقابل طفت على الساحة أمراض جديدة ,أمراض من نوع آخر , من الأنواع التي تحتوي على مركبات بعيدة كل البعد عن التي تحويها الأمراض التي ذكرتها سالفا ، لها تأثير مباشر على أصحابها في تقيزيم حالتهم الذهنية والفكرية وتؤدي مضاعفاتها إلى الإصابة بأمراض خطيرة مختلفة كالعدوانية و الإقصاء والدونية وتستمد قوتها البطشية أحيانا من مؤثرات خارجية سلبية، أو من مؤثرات بعض “الفطريات ” البشرية والطفيليات الضارة.
وبالمقابل قد يؤدي التحكم في هذه الفعالية نفسها، إلى حماية نفس الشخص من التأثيرات ذاتها، أو من التأثيرات التي تسبب الاصابة بهذه الأمراض.









Recent Comments